الحكاية
The storyكلام اتكتب من زمان، واتغنّى دلوقتي.
كراسة وجيتار
البداية كانت في الجامعة. عبد الله حب، واتجرح، وبدأ يكتب. وعبد الرحمن من وهو صغير كان بيلحّن أي كلام يقع في إيده، حتى القصايد اللي في كتاب النصوص. ولما قرا كلام عبد الله حبّه، وبدأ يلحّنه.
«غنّولنا دي تاني»
على القهوة وفي الجامعة، كان دايمًا فيه حد يقول: طب غنّولنا دي، طب فيه حاجة جديدة؟ صحابنا حفظوا الأغاني، وبقوا يغنّوها في قعداتهم من غيرنا. ساعتها حسّينا إن فيه حاجة هنا تستاهل.
بقينا خمسة
بعد التخرج وبعد الثورة، الدايرة كبرت. أشرف، اللي من وهو صغير بيلقط النشاز من أول ما يسمعه، مسك الباص. وبهاء انضم. ورامي جه من ترانيم الكنيسة، اللي اتعلم فيها المزيكا، لحد ما بينك فلويد وميتاليكا خدوه للجيتار الإلكتريك.
سنين الصمت
بعدها الدنيا خدتنا. شغل، وسفر؛ عبد الله سافر سبع سنين. والأغاني فضلت محطوطة على جنب، مستنيانا.
الشقة
من خمس سنين رجعنا نتقابل، وقلنا: يلا نسجّلهم بقى. حوّلنا الشقة لستوديو، وكنا بنيجي بعد الشغل. طلع معانا ستة وعشرين أغنية، واخترنا منهم عشرة.
اللي لعبوا معانا
ناس كبار جم يلعبوا عشان حبّوا الأغاني، مش أكتر. جيتاريست طلبنا منه يعيد جزء، سمعه وقال: اللي لعب ده حلو، أنا مش هلعب عليه. محمد عاطف لعب الناي، وفضل معانا في المكس ولعب في أغنية كمان. وعازف الساكس قال لنا: لما تلعبوا لايف، كلموني.
النهارده
عشر أغاني عن حاجات كلنا عشناها: إنك تحب، وإنك تخاف، وكل الحاجات التانية اللي بتفضل تلف في دماغك بالليل. لو سمعت فيهم غلطة صغيرة هنا ولا هناك، سيبها. هي دي إحنا.
لغة رتم. كلام، وبنديله رتم.




